يوم الاحترام
5 - فبراير - 2008 |799 قراءة
تعددت اعيادنا وتنوعت حتي أنه لا يمكنك حصرها من كثرتها فهذا عيد الأم وهذا يوم المرأة وهذا عيد العمال وهذا عيد تحرير سيناء وهذا عيد الحب هذا ويوم الايذاء ويوم الطفل ….. ألخ
فسرنا ننسي أمهاتنا ولا نذكرهم إلا في عيدهم أصبحت مهانة منسية مطرودة من بيتها من حياتنا طوال العام ولا نذكرها إلا في عيد الأم ونسينا نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وسنته ولا نذكره إلا في مولد النبي ونسينا أطفالنا تشردوا في الشوارع لا يوجودن المأوي ولا الملبس ولا التعليم لا نذكرهم إلا في يومهم وهكذا………… كل شئ نفقده أو أن ننساه نؤرخ له يوما يوافق مناسبة معينة أو موقف معين أو وفاة شخص معين أو حدث معين ويبقي هذا اليوم هو يوم ما نسيناه
بالأمس وجدت أحمد رجب يهنئني قائلا كل عام وأنت بخير فتذكرت أننا في شهر فبراير وربما يقصد عيد الحب فأخبرته أنالاحتفال بعيد الحب والتهنئة به حرام فقال ومن الذي قال أني أقصد عيد الحب أنا أقصد عيد الاحترام
حقا فكرة لماذا لا ننشئ عيد للاحترام فبما أنه كل شئ ننساه ننشئ له عيدا فنحن في ظل عدم احترام الصغير للكبير وعدم احترام القوي للضعيف وعدم احترام الرأي والرأي الاخر في ظل عدم احترام ديني ووطني في ظل عدم احترام النفس فنحن في حاجة يوم للاحترام يحترم فيه رغباتنا وأرائنا وثقافتنا ومعتقداتنا يحترم لأنه لنا وليس لأن سليم أو خطأ يوم للاحترام لعله يعود الاحترام ولكن لن يعود فلم يعد حبنا واحترامنا لأمهاتنا في ظل عيد الأم ولم يعد اقتدائنا بالنبي صلي الله عليه وسلم بالمولد ولم يعد الحب رايتنا وشعارنا بعيد الحب ولم نجد المأوي لأطفالنا في الشوارع في يوم الطفل ولم يعد تقديرنا للمرأة وأحترامنا لجسدها الذي أعراه الفسقة ليصبح سلعة تباع وتشتري بالأمس شاهدت أعلانا تلفزيوني يعرض فرشاه استحمام تباع بمائة جنيه تقريبا بمشتملاتها الأخري وفي اعلان اكثر من خمس نساء عاريات ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحدة يعري جسدها بعشرين جنيها فقط يا بلاش
ما رأيكم في الفكرة صاحبها أحمد رجب (( العمدة ))
ومن علامات عدم الاحترام الذي تدل علي أننا في حاجة لمثل هذا اليوم ما قرأته في موقع مفكرة الإسلام
عن تعرض موقع البحث الشهير “جوجل” لضغوط إسرائيلية كبيرة لإجباره على حذف صورة ظهر فيها لاعب مصري تظهر تعاطفه مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة بعد إحرازه هدفًا لفريقه في مرمى المنتخب السوداني

رغم أن صورة منتخب غانا والذي قام لاعبيه برفع علم الاسرائيل اثر احتفالهم بأحد الأهداف لا زالت موجودة

لذا نحن في حاجة ليوم الاحترام نحترم في ثقافتنا وتحترم فيه ثقافتنا وثقافات الغير طبعا وأرائهم وعواطفهم اتجاه أواطنهم ودينهم ومقداساتهم
ما رأيكم في فكرة أحمد رجب
صحبي وليس الصحفي طبعا


ياسلام يوم للحترام … وكمان نبغى كل يوم احتراااام
شكرا ابو مرووووان : )
يوم الأحترام.. بس أمتي راح يكون مشان نحتفل فيه..
مش هو يوم واحد بس ؟! ده سهلة ab1435
http://www.ahmad.bakdash.com/wp/?p=90
والله فكره مهمة ab1295
بس أهم شئ يكون عيد الإحترام أجازة من الجامعة
!
فكره حلوه
و انا اؤيد رائ اراك لاحقا ab1335
حلوه والله الفكره
خلاص نخلي بين المدونين يوم الاحترامم
ونخصص له يوم معين
وبعد ما يعلن بين المدونين بنتشر العيد
والله فكرة مش بطاله
على الاقل نحصل من الناس احترام ولو يوم واحد
في عصر قلت في فيه الاحترام
استمتعت اخي بزيارتي لمدونتك المميزه
هل تعلم ان معظم الاعياد كعيد الام وعيد المعلم وعيد الحب
التجار واصحاب محلات الورد في الغرب سعوا لترسيخها في اذهان الناس
لما تدر عليهم من فائده لذلك ودوا ان تكون طوال السنه اعياد متفرقه
وان لم يكن لها هدف يذكر
اما صوره اللاعب والاحتجاج على تضامنه مع اهل غزه انما يدل على هواننا على الناس
شكرا على مقالك الرائع ودمت بود
بأعمالنا يجب أن نجبرهم أن يحترمونا، فتكون أيامنا كلها عيدا
.
.
شلمت أناملك أبا مروان
باعمالنا.. أعجبني ما قلت يا راسخ
فعلاً بأعمالنا نجبر الجميع على إحترامنا..
أما سوالف الأعياد هذا ضلال وقعت فيه الأمة الإسلامية
شكراً ابو مروان..