20 - فبراير - 2008
قديما وعندما أكن مقبل علي أمر من أمور أو في انتظار خبر تجدني أعيش الدور كما يقولون وأمل نفسي بما سيكون عليه الأمر وأبدا أفكر وأعيش أحلامي بحياة يملؤها الفرح و التفاؤل وأني سأحقق أمالي وأمال فوق أمالي وأحلام فوق أحلامي حتي أصل للقمر من فرط خيالي الذي أعيشه حتي يأتي الأمر علي غير المتوقع فأسقط علي جذور رقبتي فدوما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وكالعادة كما تعودت لا يحدث ما أكن في انتظاره وأحلامي دوما ما هي إلا السراب لا تتحقق وأمالي ما هي تخاريف وأحلام يقظة ،
لقد تعودت علي هذا أن لا أؤمل نفسي كثيرا بما يقال لي ولا أمني نفسي كثيرا وأن أفضل شئ ان تنسي ما هو في انتظارك وأن تحيا واقعك الذي أنت فيه ولا تخبر الكثيرون بما تنتظره فكما سمعت ( استيعنوا علي قضاء حوائجكم بالاكتمان ) حديث .. فهذا أفضل من يعرف الكثيرون بما أنت مقبل عليه فيحسدونك أولا يحسدونك ولكن يحزنون لحزنك أو أن يسألونك لماذ ولما وكيف لم يحدث ما حدث فيزيدون عليك الهم والغم وأنت في حل من هذا ،، هذا ما أصنع تلك الأيام ولكن أحيانا لا أستطيع من فرط سعادتي
لا زال أبي يظنني هذا الصبي في انتظار نتيجته اثر الامتحان يطمئنه بكلماته الطيبة المشجعة
أبي لقد تعديت تلك المرحلة ولكني لا زالت في حاجة لمثل هذه الكلمات
*** حالة المزاجية هذه الايام بخير وعلي أتم حال ولكن أحببت أن أكتب تلك الكلمة حتي أعرف أني لا زالت بخير واستطيع الكتابة فلقد تلقيت تشجيع وثناء من أناس لم أكن أظن أن يرضوا عن الحال المدونة وكتاباتي فيها.
كتب في قسم خارج السيطرة|