وقفة مع التدوين والسياسة
6 - أكتوبر - 2007لقد وجد المدونون في التدوين فرصة جميلة للتعبير عن ارئهم ومعتقداتهم بمنتهي الحرية وبدون أية قيود من أي من كان ولم يجدوا في التدوين أحداً يصادر ارائهم سوي ضمائرهم فقط فالكل يتكلم كما يحلو له دون أية قيود .
ولكن لك أن تجد مكان لا يحكمه أحد سوي ضمائر الناس فسيعم البلوي هذه المكان ولن تجد فيه لا ربط و لا نظام ولا حتي الالتزام إلا من كل له ضمير يقظ يراعي فيه الله سبحانه وتعالي ويعرف أنه (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) وأنه محاسب علي ما سيكتب وما يقول ومثل هذا النوع من الناس ندر في هذه الأوقات وبالذات في ظل هذه الظروف التى تدور في فلكها المدونات .
تدوينة علي الماشي
3 - أكتوبر - 2007** اكتشفت النهاردة قدرا أن التعليق في المدونة معطل ولكن هذا بجهلي والحمد لله هداني الله وقمت بتعديل خصائص المدونة لتفعيل التعليق علي المدونة في انتظار التعليقات علي المدونة فتعليقات هي المعني الحقيقي للتدوين .
** وأنا أتصفح موقع الجزيرة الأخباري هالني استفتاء هل توافق علي دعوة مفتي الديار المصرية للمسلمين للاعتكاف في مسجد الأقصي ومن ثم خبر يدعو فيه مقتي الفلسطيني بنفس الدعوة للمسلمين في أرجاء المعمورة للأعتكاف في المسجد الأقصي وإذا كان مسموح بذلك فلماذا لا نجد رحلات مثل هذه الرحلات في الماضي .
** مدونتين من أفضل المدونات التى كنت أتابعها في الماضي أكتشفت أنهم قد رحلوا ولا أدري هل سيعودون من جديد فقد توقف الأخ أحمد يحي عن التدوين لظروف شخصية كما يقول في الصفحة الرئيسية للمدونة أراك لاحقا أما مدونة أبو أحمد فلا أدري لماذا لايضيف الجديد منذ زمن أسال الله أن يكونا بخير وأتم الصحة وأحسن حال وأن يعودا من جديد للتدوين.
**
ماذا بين هلال رمضان والإنسان
1 - أكتوبر - 2007أحلي حاجة في شهر رمضان أن الواحد بيتابع الهلال من أول يوم لأخر يوم في الشهركيف يبدأ صغير ويكبر ويكبرو يكبر لحد ما يكتمل يوم 14 من الشهر ثم يبدأ يصغرو يصغر إلي أن ينتهي ويختفي ليظهر هلال الشهر الجديد وتبدا مرحلة جديدة والهلال وبكدة هو عامل زي الإنسان بالضبط فالإنسان يبدأ ضعيف لا يقوي علي شئ الكل يساعده أمه وأبوه وأخوته وأسرته ثم مدرسيه في المدرسة حتي يصبح رجلا شابا يستطيع أن يفعل ما يريد بدون أي مساعدة من أحد وتمر فترة وتنتهي تلك المرحلة ليبدأ في مرحلة الضعف وأمراض الشيخوخة ثم ينتهي كما قلنا مع الهلال .
فيبدا الإنسان ضعيف ثم ينتهي ضعيف وتبقي مرحلة في النص هي أقصر المراحل مرحلة الشباب والقوة ونادرا ما تجد إنسان يستغلها نعم الآستغلال في تحقيق أماله وطموحاته فتصير فترة أسوء فترات حياته لا يشعر بهذا ألا بعدما تنقضي وتبدا مرحلة الضعف .
وشئ آخر اراه في رمضان مرتبط بالإنسان وهو سرعة مروره وكأنه لم يكن فاليوم قد مر من رمضان أكثر من نصفه وهكذا الإنسان ما إن يولد حتي يشب ثم يموت فأحيانا كثيرا أتذكر نفسي وأنا طفلا في المدرسة وكأن هذه الأيام لم تكن بعيدة ولكن عندما أفكر فيها أجد أنها قد مر عليها 20 سنة وأظن أن الجميع كذلك فألايام تمر بالسرعة كالبرق لا نشعر فيه بالبركة .
والسبب في نظري كثرة الجمع والطرح ففي رمضان ننتظر في كل يوم أذان الظهر حتي يقترب أذان العصر ليبدأ العد التنازلي لموعد الأفطار في إذان المغرب ومن ناحية أخري ننتظر مرور الأيام الأولي حتي تبدأ الأم أو الزوجة في الحساب لأيام الأخيرة لتدبأ العمليات العسكرية (( تنظيف البيت وكان لا نظافة إلا في العيد وأعداد الكعك والبسكوت وشراء الملابس العيد )) وكثرة الحساب في نظري تقلل من بركة الوقت والمال أيضا
وكذلك الإنسان ما أن يبدأ في الدراسة حتي يحسب لموعد الامتحانات والبدء الأجازة ثم متي سيدخل الجامعة ثم يخطب ثم يبدأ في الحساب لموعد الزواج وتحمل الزوجة فيحسب لموعد الإنجاب ثم يبدأ مرحلة جديدة من الحساب لأبنائه ومتي سيكبرون ويريحوه وأمور أخري وبهذا تنقضي أيامنا في فاضل كام يوم علي ايه وبنقدر نوفر كام علشان نشتري ايه وهكذا تنتهي الأيام من أيدينا كما تمر المياه من بين أيدينا بالضبط .
هذا ما أره بين الإنسان ورمضان بخلاف العبادة والصلاة
أهلاً بكم في عالمي الخاص من جديد!
29 - سبتمبر - 2007بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة علي السيد المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم .
أولا أحب أن أهنئكم بحلول شهر رمضان الكريم رغم أن التهنئة جاءت متأخرة جدا ولكن ملحوقة إن شاء الله كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم علي الجميع وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الأعمال الصالحات إن شاء الله ( أمين )
وهذه عودة بإذن الله نرجو أن تكون حميدة لمدونة أبو مروان وأن تكون ذو أسس ومبادئ جديدة نسير عليها وأن أرتقي بها إلي ما اتمناه وارجو أن يراني عليه احبائي وزواري بإذن الله تعالي ، في السابق لم اكن أحظي من المدونة بما أرجو ولم اهتم بما أريد ه أنا وبما أعتقده ولكن كنت أهتم بالكتابة وأن يكون لتدوينة فقط جديدة كل يوم ولكن في العهد الجديد ستكون المدونة وما هي عليه إلا تعبيرا عن عالمي أرحب بكم فيه وكأنكم في بيتي ستجدون ما عليه أبو مروان وما يرجوه لنفسه ولأخوانه سأتعلم وأعلم ستكون بحق مصدر مفتوح ننهل فيه جميعا من علوما وأدبنا وأفكارنا وخواطرنا ما يجعلني نشعر وكأننا نلتقي في عين الحقيقة ليس فقط من خلال شبكة الآنترنت .
لن أخشي شيئا لن أخجل من شئ سأتكلم سأعبر عن خواطري كما أحب أن أعبر لا كما يحب الغير ولكن سأحافظ علي أدب الحرية فلن أكن سليطا ولا مجترئا ولن أكن جبانا سأعبر ولكن بأدب وبأخلاق لن أذهب كما يذهب البعض للتشهير والتشويه ولكن سأناقش معكم ومع غيركم عما نراه .
عفوا للأطالة
علي الفكرة المدونة لازالت في مرحلة التطوير والاعداد وسأل الله أن تمنوا علينا باقتراحاتكم وأفكاركم بارك الله فيكم



