لنا رب اسمه الكريم
6 - مايو - 2008
الصورة التي في الأعلي هي للبومة والبومة في مصر تسمي الحداية وعندنا مثل بيقول الحداية ما بترميش كتاكيت وينطبق هذا المثل علي موضوع العلاوة و لو أنت مصري ولا مش مصري بالطبع أكيد سمعت عن موضوع العلاوة في مصر و أكيد تعرف الحكاية ولو غير كدة .
فمن هنا تبدأ الحكاية ارتفاع الاسعار غول يأكل المرتب من أول الشهر ويمكن قبل الشهر كمان وزجاجة الزيت سارت حديث المدينة علي رأي مفيد فوزي ورغيف العيش مختفي في ظروف غامضة رغم تكفل أعلي قيادات الدولة بالبحث عنه لكن لازال مختفيا ولا زال البحث مستمرا من يجده فله مكافاة كبيرة ولم يعلن عن قيمة المكأفاة بعد.
هذا كله جعلت أفئدة الناس وعقولهم ومسامعهم وجيوبهم تتعلق بخطاب فخامة الرئيس محمد حسني مبارك في عيد العمال الذي ينتظر فيه أعلان الرئيس عن العلاوة السنوية 10 % حين ينادون سيادته (( الزيادة يا ريس )) فما منه إلا ويعلن الزيادة ولأن أحوال البلد لم تعد تكتفي بالـ 10% أصدر سيادته علاوة 30 % وفرحت الناس ونسيت اضراب 4 مايو وتابعت الاخبار في انتظار تحصلهم علي الزيادة التى منوا أنفسهم أن تقضي ولو بعض الشئ علي غول ارتفاع الأسعار الذي قضي علي الأخضر واليابس حلوة الأخضر واليابس صح . أكمل قراءة بقية الموضوع »




